تحميل التطبيق ادخل مسابقتنا

العلوم

يمثل الحقل العلمي جانباً مهماً لأيّ إرسالية هادفة؛ حيث تم القيام ببحث علمي موسّع في الرحلة الأصلية عام 1930/1931م, اضافةّ إلى إعداد خرائط أوليّة حول الجزء الداخلي من الجزيرة العربية وتم الاحتفاظ بسجلات دقيقة حول المشاهد, وتجميع نماذج أحيائية وأثرية ليتم اختبارها من قبل المختصين.

يمثل الحقل العلمي جانباً مهماً لأيّ إرسالية هادفة؛ حيث تم القيام ببحث علمي موسّع في الرحلة الأصلية عام 1930/1931م, اضافةّ إلى إعداد خرائط أوليّة حول الجزء الداخلي من الجزيرة العربية وتم الاحتفاظ بسجلات دقيقة حول المشاهد, وتجميع نماذج أحيائية وأثرية ليتم اختبارها من قبل المختصين.

Green Arabia Excavation

 

في مقر جامعة أكسفورد وتحت إرشاد مايكل بيترجاليا بروفيسور التطور البشري, وعبر مشروعه حول الصحاري القديمة  درس البروفيسور مايكل العلاقة بين الفترات المناخية الرطبة والقاحلة, والوسّع السكاني, والتقلصات والاندثارات في الصحراء العربية.وكجزء من هذا المشروع, تم القيام باختبارات أثرية في صحراء الربع الخالي. توضح الادوات الصخرية بأن التجمعات السكانية كانت تقطن جنب البحيرات المائية, إلا أن هذه المساحات مُغطّاة الآن بالكثبان الرملية. وفي الفترة قبل 100 – 80 ألف سنة ظهرت مستوطنات بشرية على ضفاف البحيرات القديمة والتي يتوقع انها كانت تمتد لمسافة 40 كلم2. بعدها, تمددت الكثبان الرملية حتى جفت الموارد المائية. وبعد ذلك بــما يقارب 10,000 سنة, رجع الاستيطان البشري مرة أخرى حتى ذهب بانحسار المياه.

 

تم القيام بمشروع دراسة الصحاري القديمة كجزء من مشروع يستمر لخمس سنوات بين هيئة السياحة والاثار السعودية وكلية الاثار في جامعة أكسفورد, وبتمويل من مجلس البحث الأوروربي. تتمثل مشاركتنا في المشروع بالعمل عن قرب مع فريق دراسة الصحاري القديمة, وذلك بمشاركتهم صور ومواقع الاثار التي سنشاهدها عند انتقالنا من بحر إلى آخر عبر شبه الجزيرة العربية. سيتم دعوة فريق دراسة الصحاري القديمة والخبراء العالميين للتعليق على الاستكشافات عبر مجتمعنا المُباشر.

لمزيد من المعلومات حلو مشروع الصحاري القديمة؛  www.palaedeserts.com

 

 

Ceri, Remy, Huw and the expansion of Trench 1, MDF-61Stone tools 3Sieving archaeological site

 

عبر مشاهدة المجموعات والملاحظات والقراءات المستفيضة, أضافت الرحلة الأم في عام 1930 معرفةً كبيرةً ساعدت في سد فجوة في الخريطة الإحيائية لشبه الجزيرة العربية. مثّل وصول تلك المجموعات إلى لندن فرحةً كبيرةً؛ حيث وضّحت المعاينة الأولية للنماذج في متحف التاريخ الطبيعي عن وجود 20 نوع جديد أٌضيف للعلم متضمناً؛ الثعالب, والأفاعى والحشرات المختلفة. إضافةً إلى ذلك, وجود 62 نوعا من المغازل التي تم تجميعها, و15 نوعا من الفراشات, و25 نوعا من الخنافس. وكنتيجة للابحاث على هذه النماذج والسجلات التي تم الاحتفاظ بها من الرحلة الأولى تم اكتشاف اتصال بيولولجي قوي بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا, وخصوصاً مع أثيوبيا. بعد مرور 85 عاماً, تُحفظ اليوم المجموعات الاًصليّة التي تم تجميعها في بيئة مهيئة في متحف التاريخ الطبيعي في لندن.